الرئيسية / ميديا / مسلسلات / ماذا تعرف عن العمالقة Giants

ماذا تعرف عن العمالقة Giants

#تحذير: المقال قد يحوي حرق للأحداث لمن لم يشاهد الموسم السادس من مسلسل صراع العروش Game Of Thrones

 

” The giants are almost gone as well, they who were our bane and our brothers. ”

Leaf, to Bran

 

العمالقة Giants سلالة غير بشرية، يشبهون البشر لكن أحجامهم ضخمة وعملاقة. سكان الممالك السبعة يعتبرونهم من ضمن الأساطير ولا يصدقون وجودهم، لكنهم بالحقيقة موجودن ضمن الأراضي شمالي الجدار ويعيشون مع الهمج في مناطقهم، لم يشاهدهم سكان الممالك السبعة منذ ألاف السنين مثلهم مثل أطفال الغابة مثل الوايت والكرز.

مظهرهم:

يشبهون البشر لكن بأحجام أكبر يتراوح طولهم من عشرة إلى اثني عشرة قدم ” أي من ثلاثة أمتار إلى ثلاثة أمتار ونصف” لكن بعضهم يمكن أن يكون أكبر، يملكون قوة كبيرة جداً، يغطي جسدهم شعر أشعث أقرب للفراء يكون أكثف أعلى الخصر، هذا الفراء يصبح لونه رمادي أقرب إلى الأبيض كلما كان العملاق أكبر سِّناً، دائماً يصدرون أصوات مثل الشخير عند تنفسهم، بصرهم ضعيف، جذوعهم منحنية قليلاً، الجزء السفلي من أجسادهم يماثل تقريباً نصف الجزء العلوي من حيث الطول، أذرعتهم أطول من أرجلهم، أقدامهم مفلطحة وصلبة تغنيهم عن أحذية تقيهم من البرد القارص.

ثقافتهم:

العمالقة يتحدثون بلغة بدائية قديمة مأخوذة من اللغة القديمة للرجال الأوائل، معروفة باسم “ماغ نوك” أو اللغة العظيمة. وعلى عكس اللغة القديمة فإن ماغ نوك تفتقر إلى القواعد اللغوية والأنظمة اللغوية التي تملكها أي لغة، وهذا بسبب أن العمالقة يملون قدرات عقلية بسيطة وبدائية وأقل من تلك التي يملكها البشر. هذا أدى إلى أن تم اقتطاع جميع الكلمات متعددة المقاطع الصوتية من اللغة القديمة واختصارها بكلمات من مقطع واحد تنطق بشكل سهل وبسيط.

giantsbane

يُقال بأن أنثى العملاق تشبه الذكر، لكن لم يتم ذكر أي أنثى أو وصفها سواء في الرواية أو في المسلسل، ما عدا قصة بسيطة عن تورموند جاينتبين أو تورموند قاتل العمالقة تقول الحكاية: “في أحد الأيام كانت هناك عاصفة ثلجية شديدة البرودة وكان تورموند تائه ووجد عملاقة نائمة فقام بشق بطنها والاختباء داخلها وعند انتهاء العاصفة الثلجية شاهدت العملاقة تورموند فظنت أنه ابنها وأرضعته وبقيت ترضعه وكأنه طفلها لمدة ثلاث شهور قمرية قبل أن يهرب فأطلق عليه لقب Giantsbabe و تجنباً لإحراجه أطلقوا عليه لقب Giantsbane.

building_the_wall_chase_stone

تاريخهم:

لا أحد يعرف العمر الحقيقي للعمالقة في ويسترس فهم قدامى قدم التاريخ، حالهم حال أطفال الغابة وما تعرض له أطفال الغابة قد ذاقوا منه. ووفقاً للأسطورة بران البناء قام ببناء الجدار بمساعدة العمالقة، والقوم الأحرار يعتبرون أن بران البناء قد استخدم السحر بمساعدة من اطفال الغابة لاستعباد العمالقة و السيطرة عليهم لبناء الجدار.

الهمج يؤمنون بأن الرجال في الشمال تحديداً كبار الحجم يملكون دماء العمالقة في أجسادهم، لكن لا يوجد دليل أبداً على ذلك.

العمالقة لا يملكون ملك لكن ماغ العظيم يُعتبر أشجع محاربيهم. ويركب العمالقة الماموث وكأنها أحصنة.

عرف من العمالقة:

  • ماغ مار تون دو ويغ أو المعروف باسم ” ماغ العظيم ” أشجع محاربيهم وبمثابة زعيمهم قُتل خلال معركة كاسل بلاك داخل نفق الجدار”

ماغ العظيم

  • دونغو  وقُتل أيضاً خلال معركة كاسل بلاك

giants

  • ون ويغ ون دار ون المعروف باسم ” ون ون” وهو واحد من قِلة ممن نجو من معركة هارد هوم وشارك بمعركة باتل أوف ذا باستردز وقتله رامزي بولتون.

wun wun

لا يوجد الكثير عن العمالقة في الكتب أو حتى في المسلسل، وجمعت لكم ما استطعت اتمنى أن يكون المقال نال إعجابكم

سأترككم مع أغنية “The Last of the Giants” و هي أغنية يغنيها الهمج:

Ooooooh, I am the last of the giants,

my people are gone from the earth.

The last of the great mountain giants,

who ruled all the world at my birth.

Oh the smallfolk have stolen my forests,

they’ve stolen my rivers and hills.

And the’ve built a great wall through my valleys,

and fished all the fish from my rills.

In stone halls they burn their great fires,

in stone halls they forge their sharp spears.

Whilst I walk alone in the mountains,

with no true companion but tears.

They hunt me with dogs in the daylight,

they hunt me with torches by night.

For these men who are small can never stand tall,

whilst giants still walk in the light.

Oooooooh, I am the LAST of the giants,

so learn well the words of my song.

For when I am gone the singing will fade,

and the silence shall last long and long.

عن Mahmoud Abdean

مدون، مطور و مصمم ويب، مدمن للأفلام و المسلسلات الأجنبية. أعيش في أفكاري، وبين أوراقي أتنفس معتقداتي. أدون عن كل ما يخطر ببالي.